الإمام أحمد بن حنبل

57

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

22374 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَاصِمٍ قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي الْعَالِيَةِ : مَا ثَوْبَانُ ؟ قَالَ : مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ يَتَكَفَّلُ لِي أَنْ لَا يَسْأَلَ شَيْئًا وَأَتَكَفَّلُ لَهُ بِالْجَنَّةِ ؟ " فَقَالَ ثَوْبَانُ : أَنَا فَكَانَ لَا يَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا « 1 » .

--> وأخرجه الطبراني في " الشاميين " ( 2688 ) من طريق قتادة عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء ، به . وإسناده ضعيف . وسيأتي الحديث من طريق أبي قلابة ، عن أبي أسماء بالأرقام ( 22375 ) و ( 22404 ) و ( 22407 ) و ( 22439 ) و ( 22444 ) و ( 22446 ) . وسيأتي من طريق أبي قلابة عمن حدثه عن ثوبان برقم ( 22445 ) . ويشهد له حديث علي السالف برقم ( 612 ) . وفي الباب : عن أنس مرفوعاً : " أيما رجل يعود مريضاً ، فإنما يخوض في الرحمة ، فإذا قعد عند المريض غمرته الرحمة " . وسلف برقم ( 12782 ) ، وسلفت أحاديث الباب في هذا المعنى هناك . قال السندي : قوله : " مخرفة " هي سكة بين صفَّينِ من نخل يخترف من أيهما شاء ، أي : يجتني ، وقيل : هي الطريق ، أي : أنه على طريق تؤديه إلى طريق الجنة . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه ، فمن رجال مسلم . عاصم : هو ابن سليمان الأحول ، وأبو العالية : هو رفيع بن مهران الرياحي . وأخرجه الطبراني ( 1433 ) ، والحاكم 412 / 1 ، وأبو نعيم في " الحلية " 181 / 1 من طريق معاذ العنبري ، عن شعبة ، بهذا الإسناد . وانظر ( 22366 ) .